الإمام الذي مات بسبب التمر!!
تُعد قصة وفاة الإمام مسلم بن الحجاج من أغرب القصص التي قد يسمعها الإنسان. فالإمام مسلم هو صاحب كتاب صحيح مسلم، والذي يُعد من أصح الكتب بعد القرآن الكريم وصحيح البخاري.
وقد وُلد الإمام مسلم في نفس السنة التي توفي فيها الإمام الشافعي، وكأن الله سبحانه وتعالى عوّض الأمة بعد وفاة إمامٍ جليل بإمامٍ آخر.
وتُروى قصة وفاته أنه في يوم من الأيام كان جالسًا في حلقته وبين طلابه، فسأله أحدهم عن حديثٍ معيّن، فلم يعرفه الإمام مسلم، وكانت تلك أول مرة يسمع به رغم أن الحديث له سند وموجود. فاشتد عليه الأمر، وأنهى الحلقة مباشرة، وعاد إلى بيته، وقال لأهله إنه سيدخل مكتبته ولا يريد أن يقاطعه أحد حتى يبحث في هذا الحديث.
وفي ذلك الوقت كانت قد وصلتهم سلة تمر كهدية، فأخذها معه إلى مكتبته، وجعل يأكل منها أثناء بحثه. ومن شدة انشغاله بالحديث، كان يقلب الصفحات ويأكل التمر دون أن ينتبه، حتى أنهى سلة التمر كاملة. وتذكر بعض الروايات المتداولة — وإن لم تثبت — أنه أكل كمية كبيرة جدًا، قيل إنها تبلغ نحو خمسة وعشرين كيلو.
وكان الإمام مسلم في ذلك الوقت كبيرًا في السن، ومع كثرة ما أكل من التمر في وقت قصير، تعب ومرض، ثم توفي بعد ذلك بأيام، رحمه الله، وكان عمره سبعة وخمسين عامًا.
📚 المصدر: [البداية والنهاية]



لا، من هو؟
طب عارفين الخليفه الي مات بسبب العنب؟