صراعٌ بين الدعاء والبلاء
كنت أعرف من قبل على أن الدعاء يغير القدر، ولكن الآن وأنا أكتب لكم هذا المقال وأنا للآن في حالة صدمة من سماع هذه المعلومة، لم يمر حتى نصف ساعة منذ سماعها، وقلت في نفسي لماذا لا يستفيد منها غيري.
وهي صراع بين الدعاء أي دعاء العبد، والقدر الذي مكتوب لك من قبل. في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
إن القضاء والدعاء يَعْتَلِجانِ (أي يتصارعان) بين السماء” “والأرض.
المدافعة:
الدعاء نفسه من قدر الله، وهو وسيلة شرعية لدفع مكروه مقدر.
فلذلك استنتج العلماء أن للدعاء مع البلاء ثلاث حالات:
أولاً: أن يكون دعاء العبد أقوى من البلاء
فيدفعه ويرفعه.
مثال:
لو دعيت الله بأن يرزقك وظيفة، ارتفعت الدعوة، وفي أثناء الصعود تقابل دعوتك اللي طالعه للسماء البلاء اللي نازل عليك. مثلاً لا سمح الله يصيبك حادث.
فدعاء الوظيفة يقابل البلاء والمصيبة أو القدر اللي نازل عليك اللي هو الحادث، فيتصارعون في السماء. فإذا كان دعاءك أقوى من البلاء، فيغلب دعاءك البلاء، فيصبحون متعادلين، فيذهب عنك البلاء ودعاءك يذهب.
فلهذا العبد يقول:
أوه أنا ربي ما استجاب لي.
وهو لا يدري أن دعاءه رد عنه بلاء أو مكروه، فعشان كذا ما استجاب لك.
ثانياً: إذا كان البلاء أقوى من دعائك
كيف يمكن أن يكون أقوى؟
مثلاً لا سمح الله البلاء أو القدر إذا نازل عليك موت أحد أفراد عائلتك، فبدل أن ينزل عليك مصيبة كبيرة، ينزل عليك مخفف.
مثل يعني بدل موت أحد أفراد عائلتك أو شخص عزيز عليك، يصير له حادث هذا الشخص.
( مثال لا أكثر ولا أقل، والله يبعد عنا وعنكم كل شر)
ليش ينزل عليك مخفف؟
لأن دعاءك خفف المصيبة، فنزلت المصيبة مخففة ومتوسطة.
الحالة الثالثة
وأما إذا كان دعاءك قوته متساوية مع قوة البلاء، فيكونون في السماء صراع إلى يوم القيامة.



ما وضعت القلب ❤ بعد أن قرأة المقال و لا عن بداية الفكرة المقال، و بل عن جملة “ لمذا لا يستفيد منها غيري” . عدد قليل يفكر بهذه طريقة
سبحان الله شفت نص المقطع يتكلم عن هالموضوع وماعاد وجدته وفجأه أكمل الموضوع في مقالتك ، جزاك الله خير ❤️