إذا حصل معك هالشي، فأنت غالبًا عشت تجربة اسمها الباريدوليا (Pareidolia).
وهي ظاهرة في علم النفس الإدراكي، يخلي فيها دماغك يشوف أشكال لها معنى داخل أشياء عشوائية.
ممكن تشوف: وجه في جدار، حيوان في الغيوم، عين في بقعة ماء، أو حتى ملامح إنسان في تشققات الإسفلت.
الغريب إن عينك ما تكون أخطأت… اللي صار إن دماغك فسّر الصورة قبل ما تكتمل.
طيب ليش يصير هذا؟
لأن دماغ الإنسان عنده نظام اسمه التعرّف على الأنماط (Pattern Recognition)، ووظيفته يتعرف بسرعة على الوجوه والحركات والأشكال.
بعض العلماء يعتقدون إن هذي الآلية كانت مفيدة لأسلافنا؛ لأن الدماغ يفضّل يشوف خطرًا غير موجود، على إنه يتأخر في ملاحظة خطر حقيقي.
بمعنى آخر… أحيانًا دماغك يبالغ في التفسير، فقط لأنه مبرمج يبحث عن المعنى.
مين يلاحظها أكثر؟
الباريدوليا ممكن تصير لأي شخص، لكن غالبًا تكون أوضح عند:
-الكتّاب والرسامين والمبدعين.
-الأشخاص اللي يحبون التأمل والتفكير في التفاصيل.
-أصحاب الذاكرة البصرية القوية.
وهذا ما يعني إنهم أذكى أو مختلفون عن غيرهم، لكنه يدل على أن أدمغتهم تميل لربط الأنماط وصناعة الصور الذهنية بشكل أكبر.
والسبب النفسي؟
العقل بطبيعته ما يحب العشوائية. لذلك يحاول دائمًا يحوّل الأشياء غير المفهومة إلى شيء مألوف، فيشوف: الشرخ كأنه وجه، الظل كأنه شخص، والسحب كأنها حيوانات أو مخلوقات ؛ لأن بالنسبة للدماغ… وجود تفسير، حتى لو كان خاطئًا، أحيانًا أسهل من عدم وجود تفسير أصلًا.
والأجمل في الموضوع؟
إنك بعد ما تعرف اسم هذي الظاهرة… غالبًا من اليوم بتبدأ تلاحظها في كل مكان.
يمكن في الجدار اللي قدامك، أو في فنجان قهوتك، أو حتى في الغيمة اللي فوقك.
فإذا شفت شكل غريب حولك… صوّره، يمكن يكون دماغك سبق الجميع وشاف شيئًا لم يلاحظه أحد.



لاحظت اني دوم ألاحظ هذي الظاهرة في تصاميم وجه السياره و بحثت عن موضوع و اكتشفت اني على حق و اغلب مصممين شركات السيارات يستغلون هذي الظاهرة ك مثال السيارت الرياضية بتلاحظون ملامحها عصبيه قويه من شكل ال headlights و مكان شعار و الأشياء الباقية
اكثر شي بشوف اشكال و وجوه على سقف و سجادة الصلاة او المسجد